الحر العاملي

320

إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات

وشرّفه يوم الغدير فخصّه * بأنك مولى كل من كنت مولاه « 1 » ومن ذلك ما أورده موفق بن أحمد الخوارزمي في المناقب لنفسه : جاء الندا من السماء وسيفه * بدم الكماة يلج في التنكاب لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى * إلا علي هازم الأحزاب « 2 » ومنه ما أورده للصاحب بن عباد : يا أمير المؤمنين المرتضى * إن قلبي عندكم قد وقفا كلما جددت مدحي لكم * قال ذو النصب تسب السلفا من دعى للطير أن يأكله * ولنا في بعض هذا مكتفى من وصيّ المصطفى عندكم ؟ * فوصيّ المصطفى من يصطفى ومنه ما أورده للصاحب من أبيات : من كمولاي علي * والوغى تحمي لظاها اذكروا بكرة طير * فلقد طار نباها واذكروا لي قلل العلم * ومن حل ذراها حاله حالة هارون * لموسى فافهماها حجة اللّه على الخلق * شقي من قلاها ومنه ما أورده أيضا لعبد اللّه بن أبي رافع من أبيات : فقل للمضلل من وائل * ومن جعل الغث يوما سمينا جعلت ابن هند وأشياعه * نظير عليّ أما تستحونا علي ولي حبيب المجيد * وصيّ النبي من العالمينا ومنها ما أورده أيضا لنفسه من قصيدة : إن النبي مدينة لعلومه * وعلي الهادي لها كالباب إن الوصي مجندل عمرو الظبا * في اللّه بين دكادك وروابي إن الوصي لملقح لوقائع * ولدت حتوف أسودها في الغاب إن الوصي لفي صباه جامع * حزم الكهول إلى صيال شباب

--> ( 1 ) الغدير : 11 / 211 . ( 2 ) مناقب الخوارزمي : 38 .